مناع القطان
277
مباحث في علوم القرآن
( كُلُّ شَيْءٍ هالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ لَهُ الْحُكْمُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ 88 - القصص ) ( ذلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ خالِقُ كُلِّ شَيْءٍ فَاعْبُدُوهُ 102 - الأنعام ) ( وَكانَ اللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيراً 27 - الأحزاب ) ( وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِما يَعْمَلُونَ 96 - البقرة ) ( أَلا إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ مُحِيطٌ 54 - فصلت ) ( لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ 11 - الشورى ) ( لا تُدْرِكُهُ الْأَبْصارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصارَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ 105 - الأنعام ) . ويؤكد القرآن الكريم وحدانية اللّه بالحجج القاطعة التي تقوم على المنطق العقلي السليم . فلا تقبل الجدال والمراء ( لَوْ كانَ فِيهِما آلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتا 22 - الأنبياء ) ( قُلْ لَوْ كانَ مَعَهُ آلِهَةٌ كَما يَقُولُونَ إِذاً لَابْتَغَوْا إِلى ذِي الْعَرْشِ سَبِيلًا 42 - الإسراء ) وإذا صحت عقيدة المسلم كان عليه أن يأخذ بشرائع القرآن في الفرائض والعبادات ، وكل عبادة مفروضة يراد بها صلاح الفرد ولكنها مع ذلك ذات علاقة بصلاح الجماعة . فالصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر ، والجماعة واجبة على الرأي الراجح إلا لعذر ، وهي شرط في الجمعة والعيدين ، والذي يصلي منفردا لا يغيب عن شعوره آصرة القربى بينه وبين الجماعة الإسلامية في أقطار الأرض ، من شمال إلى جنوب ، ومن مشرق إلى مغرب ، لأنه يعلم أنه في تلك اللحظة يتجه وجهة واحدة مع كل مسلم على ظهر الأرض ، يؤدي فريضة الصلاة ، ويستقبل معه قبلة واحدة ، ويدعو بدعاء واحد ، وإن تباعدت بينهم الديار . وحسب المسلم في تربيته أن يقف بين يدي اللّه خمس مرات في اليوم الواحد